الشيخ الصدوق

591

من لا يحضره الفقيه

إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ، ودعائم الدين ، وأركان الأرض ، والشجرة الطيبة ، اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وآل رسولك واستشفاعي بهم ، اللهم أنت مننت علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ، فاجعلني ممن ينصره وينتصر به ، ومن علي بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أحيى على ما حيي عليه علي ابن أبي طالب عليه السلام ، وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام " ( 1 ) . 3198 - وإذا أردت أن تودعه فقل ( 2 ) : " السلام عليك ورحمة الله وبركاته أستودعك الله ، وأسترعيك ، وأقرأ عليك السلام آمنا بالله وبالرسول وبما جاءت به ودلت عليه فاكتبنا مع الشاهدين ( 3 ) أشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي ، أشهد أنكم الأئمة واحدا بعد واحد ، وأشهد أن من قتلكم وحاربكم مشركون ، ومن رد عليكم في أسفل درك من الجحيم ، وأشهد أن من حاربكم لنا أعداء ونحن منهم برآء وأنهم حزب الشيطان ، اللهم إني أسألك بعد الصلاة والتسليم أن تصلي على محمد وآل محمد - وتسميهم عليهم السلام - ولا تجعله آخر العهد من زيارته فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء الأئمة المسمين ، اللهم وثبت قلوبنا بالطاعة والمناصحة والمحبة وحسن المؤازرة والتسليم " . وسبح تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام وهو سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم سبحان ذي العز الشامخ المنيف ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي البهجة والجمال ، سبحان من تردى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ووقع الطير في الهواء " .

--> ( 1 ) الظاهر أن من قوله " الحمد لله الذي أكرمني - إلى هنا - " كما يظهر من كامل الزيارات منقول من كتاب الجامع تأليف محمد بن الحسن بن الوليد . ( 2 ) رواه ابن قولويه ص 46 عن جامع ابن الوليد وهو رواه عن أبي الحسن الثالث عليه السلام ، ورواه الشيخ في المصباح ص 519 إلى قوله " والتسليم " . ( 3 ) زاد هنا في الكامل " اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه فان توفيتني قبل ذلك فانى أشهد في مماتي - الخ " .