الشيخ محمد مهدي الآصفي

10

وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة )

اتّحدت ووحّدت مواقفها السياسية ، فسوف لا يبقى لهم موضع قدم في العالم الإسلامي . فبدأت هذه الأنظمة بالتخطيط لإحباط المشروع التقريبي الوحدوي الإسلامي ، وإحتضان مثيري الفتنة المذهبية بين المسلمين ، وظهرت كتب ، وصحف ، وفضائيات ، وخطابات ، ومؤتمرات ، ولقاءات ، تروّج للفتنة والتراشق بين المذاهب الإسلامية ، وتدعوا إليها ، وتعمل على إشاعتها في كلّ مكان ، وكانت هذه الأنظمة في الغرب وفي العالم الإسلامي تموّل هذه الدعوات والمشاريع الطائفية ، وتحتضنها ، وتوظف لها محطّاتها الإعلامية . وفي كلّ بناء وهدم : البناء شاق عسير ، والهدم سهل يسير . وقد وجدت هذه الأنظمة في أعمال التخريب التي يقوم بها دعاة الفتنة والتقاطع والخلاف بين المسلمين ، الأداة المفضّلة لها لإحباط المشاريع الوحدوية والتقريبية التي نهض بها دعاة الإصلاح في العالم الإسلامي من السنّة والشيعة ، ووجدوا في