الشيخ السبحاني

61

ظاهرة التحريف في التراث الاسلامي

13 تحريف السنّة للابتعاد عن الشيعة إنّ الشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع ، ونبيها خاتم الأنبياءصلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وكتابه خاتمة الكتب ، وشريعته خالدة ، فحلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، من غير فرق بين الواجب والحرام والسنن والطقوس ، فليس على المسلم تغيير أحكامه في أيّ مجال من المجالات . ولكنّا نرى أنّ بعض أهل السنّة رجّحوا ترك السنّة النبوية ، وسمّوها البدعة بحجة انّ طائفة من المسلمين ملتزمون بالعمل بها ، فلأجل الابتعاد عن التشابه بها أخذوا بالبدعة وتركوا السنّة ، ولنذكر نماذج لهذا النوع من البدعة .