ادريس هاني
5
مشكلة التقريب وأزمة المقاربات
المقدّمة أظهرت الأحداث المتعاقبة على العالم الإسلامي أنَّه لا تكفي المجاملة في مقام نشدان التَّقريب والوحدة ، بل وجب أنْ يكون سؤال التَّقريب والوحدة الإسلاميَّة امتحاناً للعقل الإسلامي في اللَّحظات الأليمة والمنعطفات الكُبرى التي تمرُّ بها الأُمّة الإسلاميَّة . وقد وضُح بما فيه الكفاية اليوم أَنَّ عنوان « الأُمَّة الإسلاميَّة » ومفهوم « الرَّابطة الإسلاميَّة » ليس أنَّه بات مهدَّداً بالانقراض فحسب ، بل بات يُلاحظ أنَّ أكبر مفارقةٍ يعيشها مسلمو اليوم هي أنّهم أصبحوا أغرق