محمد بن عبد الله الناصر
6
للحقيقة أقول
فراودتني نفسي عن أمرٍ هو : من هُم ( الرافضة ) الذين يُعنيهم هذا الكاتب الذي يوصف بالدكتور ، وهي درجة علمية عالية لذوي الاختصاص ؟ . أليس هم الذين رفضوا الباطل وتمسكوا بالحقّ ، لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ « 1 » ؟ وقوله : علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض « 2 » . واستدل الفخر الرازي بفضل اتّباعِ علي والاقتداء به ، بقول رسول الله ( ص ) : اللهم أدر الحقّ مع عليّ حيثُ دار ، فقال : ومن اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى « 3 » . أليس هم الشيعة الإماميّة الذين تمسّكوا بحبل الله المتين ، لقوله عليه وآله آلاف التحية والسلام : إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حت ى
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 322 : 14 ، مجمع الزوائد 235 : 7 ، المعيار والموازنة : 35 ، 119 . ( 2 ) رواه الطبراني في الأوسط 135 : 5 ، والصغير 255 : 1 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 134 : 9 ، وقال الحاكم في مستدركه 124 : 3 هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرّجاه ( 3 ) تفسير الفخر الرازي 205 : 1 ورواه الحاكم في المستدرك 124 : 3 - 125 وقال : هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه .