محمد بن عبد الله الناصر

59

للحقيقة أقول

5 - وقال أبو بكر يحيى القرطبي المتوفى 567 هجرية في تفسيره في سورة المعارج : لما قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : من كنت مولاه فعليّ مولاه . قال النضر بن الحارث لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمرتنا بالشهادتين عن الله فقبلنا منك ، وأمرتنا بالصلاة والزكاة ، ثم لم ترض حتى فضلت علينا ابن عمك آلله أمرك أم من عندك ؟ . فقال : والذي لا إله إلا هو إنه من عند الله . فولى وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، فوقع عليه حجر من السماء فقتله « 1 » . 6 - وقال شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 هجرية : ذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما قال ذلك - يعني حديث الولاية - طار في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري ، فأتاه على ناقة له فأناخها على باب المسجد ، ثمّ عقلها وجاء فدخل في المسجد ، فجثا بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقال : يا محمد إنك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلنا منك ذلك ، وأنك أمرتنا أن

--> ( 1 ) الجامع لاحكام القرآن 278 : 18 تفسير سورة المعارج .