محمد بن عبد الله الناصر

45

للحقيقة أقول

حسان : إئذن لي يا رسول الله أن أقول في عليّ أبياتاً تسمعهن ، فقال : قل على بركة الله . فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش ، أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال : يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخُم وأسمع بالرسول مناديا يقول : فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا * إلهك مولانا وأنت ولينا ولم تر منا في الولاية عاصيا * فقال له : قم يا علي فإنني رضيتك من‌بعدي إماماً وهاديا * فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أنصار صدق مواليا * هناك دعا : اللهم وال وليه وكن للذي عادا علياً معاديا « 1 » وبهذا اللفظ رواه الشيخ التابعي سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله دعا الناس بغدير خُمّ ، فأمر بما كان تحت الشجر من الشوك فقُمّ ، وكان ذلك يوم الخميس ، ثم دعا الناس إليه وأخذ بضبع عليّ بن أبي طالب فرفعها حتى نظرت إلى بياض إبط رسول الله : الحديث بلفظه « 2 » . 4 - وروى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى

--> ( 1 ) ما نزل من القرآن في علي : 56 ( 2 ) كتاب سليم بن قيس 828 : 2 الحديث 39 .