محمد بن عبد الله الناصر

25

للحقيقة أقول

عند تبيين ذلك في عليّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بإمامته ، فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون . إنّ إبليس أخرج آدم ( ع ) من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد ، فلا تحسدوا فتحبطأعمالكم ، وتزل أقدامكم ، في علي نزلت سورة وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 1 » . معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أُنزل معه : مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ « 2 » النور من الله فيّ ، ثم في عليّ ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي . معاشر الناس سيكون من بعدي أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، وإنّ الله وأنا بريئان منهم ، إنهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ، وسيجعلونها مُلكاً اغتصاباً فعندها يفرغ لكم أيها الثقلان يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ « 3 » الحديث « 4 » .

--> ( 1 ) سورة العصر : 1 - 2 ( 2 ) سورة النساء : 47 ( 3 ) سورة الرحمن : 35 ( 4 ) الصراط المستقيم 302 : 1 .