الشيخ الصدوق

424

من لا يحضره الفقيه

الجاهلية ( 1 ) فارموا رأسه ولو بالحصى " ( 2 ) . 1251 - وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من قال في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة وإن قاله كل ليلة فهو أفضل ( 3 ) : " اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم " سبع مرات انصرف وقد غفر له ، قال : وقال عليه السلام : إذا كانت عشية الخميس وليلة الجمعة تنزلت الملائكة من السماء ومعها أقلام ذهب وصحف الفضة لا يكتبون عشية الخميس [ و ] ليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن تغيب الشمس إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله " ( 4 ) . 1252 - و " يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة فأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به " ( 5 ) ورد ذلك في جواب السري عن أبي الحسن علي ابن محمد عليهما السلام . 1253 - وسأل أبو أيوب الخزاز أبا عبد الله عليه السلام " عن قول الله عز وجل : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابغوا من فضل الله " قال : الصلاة يوم الجمعة

--> ( 1 ) أي أخبار الكفرة وبيان أحوالهم مما لا موعظة فيه ، أو بأحاديث كانوا يتذاكرون بها قبل البعثة ( مراد ) والظاهر أن المراد القصص والاخبار الكاذبة أو الإسرائيليات . ( 2 ) أي لو أمكنكم الرمي بأعظم منه فارموه به وان لم يوجد غير الحصى فارموه بها ويمكن إرادة العكس ، هذا مع الامن من الضرر كما هو شرط النهى عن المنكر ( م ت ) وأقوال هنا في الخصال ص 393 من رواية إبراهيم بن أبي البلاد . ( 3 ) اعتراض بين المبتدء وهو " من قال " وبين الخبر وهو " انصرف " ( مراد ) ( 4 ) يعنى أنهم لا يكتبون غير ذلك فلا ينافي كتابة غيرهم سائر العبادات ( م ت ) والحاصل أن نزولهم لكتب ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فحسب . ( مراد ) ( 5 ) أي بايقاع السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة أي يجعل ذلك مباركا ذا نفع كثير بسبب ايقاعه في يوم الجمعة ( مراد ) أقول رواه المؤلف - رحمه الله - في الخصال ص 395 في ذيل خبر رواه عن أبي عبد الله عليه السلام .