الشيخ الصدوق
144
من لا يحضره الفقيه
يشهد أن لا إله إلا الله " ويلفها جميعا ( 1 ) . [ وضع الجريدتين ] ( 2 ) 401 - وسئل الصادق عليه السلام " عن علة الجريدة ، فقال : إنه يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة " . 402 - و " مر رسول الله صلى الله عليه وآله على قبر يعذب صاحبه فدعا بجريدة فشقها نصفين فجعل واحدة عند رأسه الأخرى عند رجليه " وروي " أن صاحب القبر كان قيس بن قهد الأنصاري ، وروي قيس بن قمير ، وأنه " قيل له : لم وضعتهما ؟ فقال : إنه يخفف عنه العذاب ما كانتا خضراوين " ( 3 ) . 403 - وسئل الصادق عليه السلام " عن الجريدة توضع في القبر ؟ فقال : لا بأس " ( 4 ) . يعني إن لم توجد إلا بعد حمل الميت إلى قبره أو يحضره من يتقيه فلا يمكنه وضعهما على ما روي ، فيجعلهما معه حيث أمكن . 404 - وكتب علي بن بلال ( 5 ) إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام : " الرجل يموت في بلاد ليس فيها نخل فهل يجوز مكان الجريدة شئ من الشجر غير النخل فإنه قد روي عن آبائكم عليهم السلام أنه يتجافى عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين وأنها
--> ( 1 ) قال بعض الشراح : الموجود عندنا من الاخبار أن الصادق عليه السلام كتب في حاشية كفن ابنه إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله " ويمكن اطلاق الكفن على الثلاثة لكن الجريدة التي ذكرها الصدوق - رحمه الله - وتبعه الأصحاب وكتابة شهادة الرسالة والإمامة لم نطلع على مستندهما ولعله يكون لهم مستند وروى الكفعمي كتابة الجوشن الكبير والسيد بن طاوس كتابة الصغير على الكفن . ( 2 ) العنوان منا أضفناه للتسهيل . ( 3 ) روى النسائي نحوه في السنن ج 4 ص 106 باب وضع الجريدة على القبر . ( 4 ) قال الفاضل التفرشي : يستفاد منه أنه إذا نسي جعل الجريدة مع الميت جعل بعد الدفن في قبره كيف ما كانت . ( 5 ) طريقه إلى علي بن بلال حسن كما في ( صه ) لان فيه إبراهيم بن هاشم .