الشيخ الصدوق
141
من لا يحضره الفقيه
كيوم ولدته أمه " . 388 - وقال عليه السلام : " من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر الله له ، قيل : وكيف يؤدي فيه الأمانة ؟ قال : لا يخبر بما يراه وحده ( 2 ) إلى أن يدفن الميت " . 389 - وقال الصادق عليه السلام : " أيما مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلبه : " اللهم هذا بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه منه وفرقت بينها فعفوك عفوك عفوك " إلا غفر الله ذنوب سنة إلا الكبائر " . 390 - وقال الصادق عليه السلام : " ما من عبد مؤمن يغسل ميتا مؤمنا ويقول وهو يغسله : " رب عفوك عفوك " إلا عفى الله عنه " ( 4 ) . 391 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " يغسل الميت أولى الناس به أو من يأمره الولي بذلك " . ( 5 ) 392 - وقال الصادق عليه السلام : " من غسل ميتا فستر وكتم خر من الذنوب كيوم ولدته أمه " . ( 6 ) 393 - وكتب محمد بن الحسن الصفار إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام " كم
--> ( 1 ) في بعض النسخ " كما ولدته أمه " . ( 2 ) الخبر مروى في الكافي والتهذيب إلى قوله " بما يراه " فيمكن أن يكون قوله " وحده - الخ " من كلام الصدوق - رحمه الله - ومعنى الجملة أن حد الاخفاء أوحد الرؤية كان إلى أن يدفن . وقد قرء بالتخفيف وجعل الواو جزء الكلمة بمعنى أنه يخبر أحدا بما يرى هو وحده دون غيره من خروج الفضلات والعيوب المستورة فمعنى " إلى أن يدفن " ظاهر لا غبار عليه . ( 3 ) أي أطلب عفوك له . ( 4 ) ظاهره العامل ويحتمل الميت والأعم تجوزا . ( 5 ) روى صدره الشيخ في التهذيب ج 1 ص 122 بسند فيه جهالة وعليه عمل الأصحاب . ( 6 ) المناسب تقديم هذا الخبر على سابقيه .