الشيخ الصدوق
138
من لا يحضره الفقيه
371 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع الله ( 1 ) عنه عذاب القبر " . 372 - وقال الصادق عليه السلام : " من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة أمن من ضغطة القبر " . 373 - وقال أبو جعفر عليه السلام : " ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر وليس على وجه الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معتقا من النار من يوم الجمعة ، ومن مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من عذاب القبر ، ومن مات يوم الجمعة أعتق من النار " . 374 - وقال الصادق عليه السلام : " ما من ميت يحضره الوفاة إلا رد الله عز وجل عليه من بصره وسمعه وعقله ( 2 ) آخذا للوصية أو تاركا وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت " . وإذا حرك الانسان في حالة النزع يديه أو رجليه أو رأسه فلا يمنع من ذلك كما يفعل جهال الناس ، فإذا اشتد عليه نزع روحه حول إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه . ( 3 ) ولا يمس في تلك الحالة ( 9 ) فإذا قضى نحبه فيجب ( 5 ) أن يقال : " إنا لله وإنا إليه راجعون " . 375 - وسئل الصادق عليه السلام " لأي علة يغسل الميت ؟ قال : تخرج منه النطفة التي خلق منها تخرج من عينيه أو من فيه ، وما يخرج أحد من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة أو من النار " . 376 - وقال الصادق عليه السلام : " من مات محرما بعثه الله ملبيا " .
--> ( 1 ) في بعض النسخ " دفع الله " . ( 2 ) حتى يوصى بوفاء الديون والعبادات وغيرها مما يريد . ( 3 ) كما روى الكليني في الكافي ج 3 ص 125 عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلاه الذي كان يصلى فيه " . ( 4 ) أي حالة الاشتداد بل يترك بحاله . ( مراد ) ( 5 ) أي لا ينبغي تركه .