الشيخ الصدوق

117

من لا يحضره الفقيه

الريق ، ولا تدخلوه حتى تطعموا شيئا " . 246 - وقال بعضهم : " خرج الصادق عليه السلام من الحمام فلبس وتعمم ، قال : فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في الشتاء والصيف " . 247 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : " الحمام يوم ويوم [ لا ] ( 1 ) يكثر اللحم وإدمانه كل يوم يذهب شحم الكليتين " . 248 - و " كان الصادق عليه السلام يطلي في الحمام فإذا بلغ موضع العورة قال للذي يطلي : تنح ، ثم يطلي هو ذلك الموضع " . ومن اطلى فلا بأس أن يلقي الستر عنه لان النورة سترة . ( 2 ) 249 - و " دخل الصادق عليه السلام الحمام فقال له صاحب الحمام : نخليه لك ؟ فقال : لا إن المؤمن خفيف المؤونة " . 250 - وروي عن عبيد الله المرافقي ( 3 ) قال " دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام ، فقلت [ له ] : يا شيخ لمن هذا الحمام ؟ فقال : لأبي جعفر محمد ابن علي عليهما السلام ، فقلت : أكان يدخله ؟ قال : نعم ، فقلت : كيف كان يصنع ؟ قال : كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فأطلي سائر جسده ، فقلت له يوما من الأيام : الذي تكره أن أراه قد رأيته ، قال : كلا إن النورة سترة " . ( 4 )

--> ( 1 ) أي يوم تدخله ويوم لا تدخله . وفى بعض النسخ بزيادة " لا " بعد اليوم الثاني ( مراد ) . والادمان : الإدامة . ( 2 ) هذا مدلول الخبر الذي يأتي تحت رقم 250 . ( 3 ) في بعض النسخ " الواقفي " وفى بعضها " الرافقي " وفى الكافي " الدابقي " ولم أجده . ( 4 ) رواه الكليني رحمه الله أيضا وقال المولى المجلسي رحمه الله : يفهم منه أن الحجم ليس بعورة ما لم يظهر اللون كما ذكره بعض الأصحاب ويفهم من بعض الأخبار كراهته . والسترة بالضم ما يستتر به . وقال سلطان العلماء : يدل على أن عورة رجل سوأتاه لا غير ، وعلى أن الواجب ستر اللون لا الحجم .