السيد البروجردي
88
جامع أحاديث الشيعة
الرحيم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أسئلك بحق محمد وآل محمد ان تصلى على محمد وآل محمد وان تخرج لي خير السهمين في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمرى في عاجل أمرى وآجله انك على كل شئ قدير ما شاء الله لا قوة الا بالله صلى الله على محمد وآله ثم تكتب ما تريد في الرقعتين وتكون الثالثة غفلا ( 1 ) ثم تجيل ( 2 ) السهام فأيما خرجت عملت عليه ولا تخالف فمن خالف لم يصنع له وان خرج الغفل رميت به . 205 ( 26 ) وسائل 192 ج 18 - وفى ( أمان الاخطار ) عن الصادق عليه السلام قال من أراد أن يستخير الله فليقرأ الحمد عشر مرات وانا أنزلناه عشر مرات ثم يقول اللهم إني أستخيرك لعلمك بعواقب الأمور وأستشيرك بحسن ظني بك في المأمون والمحذور اللهم ان كان امرى هذا مما قد نيطت ( 3 ) بالبركة أعجازه وبواديه وحفت ( 4 ) بالكرامة أيامه ولياليه فخر لي فيه بخيرة ترد شموسه ذلولا وتغص ( 5 ) أيامه سرورا يا الله إما أمر فأئتمر واما نهى فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات ثم يأخذ كفا من الحصى أو سبحتك . 206 ( 27 ) وسائل 192 ج 18 - قال وفى رواية أخرى يقرأ الحمد مرة وانا أنزلناه إحدى عشرة مرة ثم يدعوا الدعاء الذي ذكرناه ويقارع هو وآخر ويكون قصده انني متى وقعت القرعة على أحدهما أعمل عليه . 207 ( 28 ) مستدرك 377 ج 17 - السيد علي بن طاووس في فتح الأبواب حدثني بعض أصحابنا مرسلا في صفة القرعة انه يقرء الحمد مرة واحدة وانا أنزلناه احدى عشرة مرة ثم يقول اللهم إني أستخيرك
--> ( 1 ) الغفل : مالا علامة فيه من القداح . ( 2 ) أجال السهام بين القوم أي حركها وأفضى بها في القسم ( 3 ) أي علقت ( 4 ) حف القوم بالشئ أطافوا به وعكفوا واستداروا ( 5 ) أي تمتلأ .