معاوية بن عمار الدهني

135

كتاب الحج

تقول : « اللّهُمّ ربّ المشاعر كلّها فُكِّ رَقَبَتي من النار ، وأوسع عليّ من الرزق الحلال ، وادْرَأْ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، اللّهُمّ لاتمكر بي ولاتخدعني ولا تستدرجني ، يا أسمعَ السامعين ، ويا أبصرَ الناظرين ، ويا أسرعَ الحاسبين ، ويا أرحمَ الراحمين ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » وليكن فيما تقول وأنتَ رافع يديك إلى السماء : « اللّهُمّ حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني ، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني ، أسألك خلاص رقبتي من النار ، اللّهُمّ إنّي عبدك وملك يدك ، وناصيتي بيدك ، وأجلي بعلمك ، أسألك أن توفّقَني لما يُرضيك عنّي ، وأن تسلم منّي مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك ، ودللتَ عليها حبيبك محمّداً » وليكن فيما تقول : « اللّهُمّ اجعلني ممّن رضيتَ عملَه ، وأطَلْتَ عُمُرَه ، وأحييتَه بعدَ الموت حياةً طيبة » . « 1 » من أدرك أحدَ الموقفين 1 - مُعاوِيَة بن عَمّار قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : مملوكٌ أُعتِقَ يومَ عَرَفَة ، قال : إذا أدرك أحدَ الموقِفَيْنِ فقد أدركَ الحجّ . « 2 »

--> ( 1 ) الكافي 4 / 455 ، باب الوقوف بعَرَفَة وحدّ الموقف ، ح 4 ، التهذيب 5 / 163 ، باب الغدو إلى عرفات ، ح 15 ، والإسناد فيه : موسى بن القاسم ، عن إبراهيم ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار . ( 2 ) الاستبصار 2 / 196 ، باب المملوك يحج بإذن مولاه ثُمَّ يعتق هل تجب عليه حجة الإسلام أم لا ، ح 7 ، الفقيه 2 / 327 ، باب ما يجزي عن المعتق عشية عَرَفَة من حجة الإسلام ، ح 2 ، التهذيب 5 / 8 ، باب وجوب الحج ، ح 13 ، وسائل الشيعة 8 / 35 ، باب ان المملوك إذا حج فأدرك أحد الموقفين ، ح 5 ، الإسناد فيه : المحقق في المعتبر ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، مع زيادة في الوسائل .