محمد رضا النعمتي

84

قاموس الحرمين الشريفين

والجَذَع : اسم له في زمن ليس بسنّ تنبت ولا تسقط ، وقد قيل لولد النعمة : أنّه يُجذِعُ في ستّة أشهر أو تسعة أشهر « 1 » . وفي الحديث : « يجزي من الضأن الجذع » « 2 » . الجِذْع : قال الفيومي : والجذع بالكسر ساق النخل ، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يخطب إلى جنب خشبة ( جذع ) مسنداً ظهره إليها ، فلما كثر الناس بنوا له منبراً له عتبتان ، فلمّا قام على المنبر يخطب حنّت الخشبة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فما زالت تحنّ حتى نزل إليها فاحتضنها فسكتت . ( وسمّيت بأسطوانة الحنانة لذلك ) . وكان هذا الجذع عن يمين مصلّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم لاصقاً بجدار المسجد القبلي « 3 » . الجَزور : كصبور البعير أو خاصّ بالناقة المجزورة ، والصحيح أنّه يقع على الذكر والأنثى كما حقّقه الأئمة وهو يؤنّث ، لأنّ اللفظة سماعية . الجزور إذا أُفرد أُنِّث ، لأن أكثر ما

--> ( 1 ) الصحاح 3 : 1194 مادة ( جذع ) . ( 2 ) التهذيب 5 : 206 / 689 . ( 3 ) المطري : 33 ، ابن النجار : 77 و 79 .