محمد رضا النعمتي
78
قاموس الحرمين الشريفين
والواقع انّها ليست عقبة بل ممرّ سهل بين الجبلين يمكن أن يسمّى فجّاً « 1 » . وقال الأزرقي : الثنيّة البيضاء التي بين بلدح وفخ . ثَنيّة الحِلّ أعلام الحرم . ثَنَيِةُ غَزال : غزال وادٍ يأتي من ناحية شمنصير سكّانه خزاعة « 2 » ثَنيّة المَدَنِيّين : كانت مقابر أهل مكّة بأصل ثنيّة المدنيّين وهي التي كان ابن الزبير مصلوباً عليها « 3 » . وفي عام 1340 حيث خرقت الحكومة الهاشمية الثنية وأصلحت طريقها ولما كثرت السيارات في العهد السعودي نجرت أكثرو عُبْدت وبنيت ضفائر جديدة على جانبي الطريق ، وهي تسمّى اليوم ريع الحجون « 4 » . ثَنِيَّةُ الوَداع : الوداع اسم من التوديع عند الرحيل : وثنيّة الوداع مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكّة ، واختلف في تسميتها بذلك ، وقيل : لأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ]
--> ( 1 ) البلادي 2 : 90 . ( 2 ) السمهودي 4 : 1278 . ( 3 ) الأزرقي 2 : 286 . ( 4 ) البلادي 2 : 91 .