محمد رضا النعمتي
36
قاموس الحرمين الشريفين
وفي الحديث : أهريق دمه « 1 » ، أي دم الأُضحيّة . الإهلال : هلّ السّحاب إذا قطر قَطْراً له صوتٌ . والإهْلال بالحجّ : رفعُ الصوت بالتَّلْبية . وكلُّ متكلّم رفع صوته أَو خفضه فقد أَهَلَّ واستهلَّ . وأَهَلَّ المُعْتَمِرُ إذا رفع صوتَه بالتَّلبية ، أَهَلَّ المحرِمُ بالحجّ يُهِلُّ إهْلالًا إذا لَبَّى ورَفَعَ صوتَه . والمُهَلُّ ، بضم الميم : موضع الإهْلال ، وهو الميقات الذي يُحْرِمون منه ، ويقع على الزمان والمصدر ، قال اللّيث : الُمحرِمُ يُهِلُّ بالإحْرام إذا أَوجب الحُرْم على نفسه ؛ تقول : أَهَلَّ بحجَّة أَو بعُمْرة في معنى أَحْرَم بها ، وإنّما قيل للإحرامِ إهْلال لرفع المحرِم صوته بالتَّلْبية . والإهْلال : التلبية ، وأَصل الإهْلال رفعُ الصوتِ . وكل رافِعٍ صوتَه فهو مُهِلّ ، وكذلك قوله عزّوجلّ : ( وما أُهِلَّ بهِ لِغَيْرِ اللَّه ) « 2 » ؛ هو ما ذُبِحَ للآلهة وذلك لأَن الذابح كان يسمّيها عند الذبح ، فذلك هو الإهْلال « 3 » . أَوْطاسُ : واد فيديارِ هَوازِن فيهكانت وَقْعَة حُنيْن للنبيّ صلى الله عليه وآله « 4 »
--> ( 1 ) اللسان 10 : 366 و 367 مادة ( هرق ) . ( 2 ) البقرة : 173 . ( 3 ) اللسان 11 : 701 مادة ( هلل ) . ( 4 ) ياقوت 1 : 381 .