محمد رضا النعمتي

26

قاموس الحرمين الشريفين

أُسطُوانَةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله : هي التي بعد أسطوانة التوبة إلى الروضة ، وهي الثالثة من المنبر ومن القبر ومن وجه المسجد ، وهي متوسطة في الروضة ، صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم إليها المكتوبة بضع عشر سنة ، ثم تقدّم إلى مصلّاه اليوم ، وكان يجعلها خلف ظهره . وعرّفه المطري بأُسطوانة المخلّقة ، وقال : تعرف أيضاً بأُسطوانة المهاجرين ، وكان أكابر الصحابة يصلّون إليها ويجلسون حولها ، وتسمّى أيضاً بأُسطوانة عائشة للحديث الذي روته فيها : أنّه لو عرفها الناس لأضربوا على الصلاة عليها بالسهام . وقال‌السمهودي نقلًا عن عتيق : وهي الأسطوانة التي واسطة بين القبر والمنبر ، وعرّفه أيضاً بأسطوانة القرعة « 1 » . أُسْطُوانَةُ الوُفُود : هي خلف أسطوانة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته وكانت ممّا يلي رحبة المسجد قبل أن يزاد في السقف القبلي الرواقان ، وكانت تُعرف أيضاً بمجلس القلادة ، يجلس إليها سروات الصحابة وأفاضلهم .

--> ( 1 ) ابن النجار : 91 ، المطري : 92 ، المسهودي 2 : 440 .