محمد رضا النعمتي

24

قاموس الحرمين الشريفين

فيطرح وراء بيت عليّ ( عليه السلام ) ثم يصلّي صلاة اللّيل » . وعرّفه ابن النجّار والمطري بمصلّى النبيّ صلى اپلله عليه وآله باللّيل « 1 » . أُسْطُوانَةُ التَّوْبَة : تعرف بأسطوانة أبي لبابة بشير بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي سمّيت به لأنّه ارتبط إليها حتّى أنزل اللَّه توبته . نقل أهل السير أنّ رسول‌اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم كان إذا اعتكف في رمضان طُرح له فراشُه ووُضع له سريره وراء أسطوانة التوبة . كانت هي الثانية من القبر الشريف ، والثالثة من القبلة ، والرابعة من المنبر ، والخامسة من رحبة مسجد اليوم وهي التي تلي أسطوانة المهاجرين من جهة الشرق ، في الصف الأوّل الذي خلف الإمام المصلّي في مقام النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم . وقال السمهودي : وتعرف بأسطوان أبي لبابة بن عبد المنذر ( أيضاً لأنّه ) ارتبط إلى جذع في موضع أسطوانة التوبة « 2 » .

--> ( 1 ) السمهودي 2 : 450 ، ابن النجار : 76 ، المطرى : 33 . ( 2 ) المطرى : 31 ، اين النجار : 89 ، السمهودي 2 : 442 .