محمد رضا النعمتي

135

قاموس الحرمين الشريفين

السَعْي : عَدْو دون الشدِّ ، تسعى يسعى سَعْياً « 1 » ، وهو ركن من تركه عامداً بطل حجّه « 2 » ( والسعي بين الصفا والمروة قطع المسافة بينهما سبع مرّات يبتدأ من الصفا وينتهي بالمروة ، ويعتبر ذهابه شوطاً وعوده شوطاً آخر ) . سَفْحُ الجبل : أسفَلُه حيث يَسْفَح فيه الماء وهو مضطجَعُه « 3 » . السقاية : حياض من أدم يسقى فيها الماء العذب من الآبار على الإبل ويسقاه الحاجّ في عهد قُصيّ بن كلاب فلم تزل السقاية في ولده حتّى حفر عبد المطلب زمزم فعفت على آبار مكّة كلّها ، وكان منها يشرب الحاجّ ، وقام بعد عبدالمطّلب ابنه العبّاس بن عبدالمطّلب بأمرها حتّى تنقضي الجاهليّة ، وأقرّها في يده رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يوم فتح مكّه وبقيت بعده في وُلده . السُقْيَا : قرية جامعة من عمل الفُرع بينهما ممّا يلي الجُحْفة تسعة عشر ميلًا ، وفي كتاب الخوارزمي : تسعة

--> ( 1 ) اللسان 14 : 385 ( مادة سعي ) . ( 2 ) الجواهر 19 : 429 . ( 3 ) الصحاح 1 : 375 مادة ( سفح ) .