محمد رضا النعمتي

108

قاموس الحرمين الشريفين

عين بين الغدير والعين ، وبينهما مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ؛ وقال عَرّام : ودون الجحفة على ميل غدير خُمّ وواديه يصبّ في البحر ، لا نبت فيه غير المَرْخ والثُّمام والأراك والعُشَر ، وغدير خُمّ هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبداً ، وبه أُناس من خزاعة وكنانة . وقال الحازمي : خُمّ وادٍ بين مكّة والمدينة عند الجحفة به غدير ، عنده خطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم « 1 » ؛ ونصب يوم الغدير - وهو الثامن عشر من ذي الحجة - عليّاً عليه السلام خليفة بحضرة الجمع الكثير من الناس حيث قال : « مَنْ كُنْتُ مولاه فعليّ مولاه » « 2 » . قال البلادي : يعرف غدير خم اليوم باسم « الغُرَبَة » وهو غدير عليه نخل قليل لأناس من البلادية من حرب ، وهو في ديارهم يقع شرق الجحفة على ( 8 ) أكيال وواديهما واحد ، وهو وادي الخَرّار ، وكانت عين الجحفة تنبع من قرب الغدير « 3 » .

--> ( 1 ) ياقوت 2 : 389 . ( 2 ) الطريحي 3 : 295 مادة ( غدر ) . ( 3 ) البلادي 3 : 159 .