الشيخ السبحاني

42

رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل

حبائل الشرك والتجسيم وأبطلوا كلتا النتيجتين ، فقالوا بقدم القرآن وعدم حدوثه ، وأثبتوا بذلك مثلًا للَّه في الأزلية وكونه قديماً كقدمه سبحانه . وأثبتوا للَّه سبحانه العلوّ والجهة اغتراراً ببعض الظواهر والأحاديث المستوردة ، فأبطلوا بذلك تنزيهه‌سبحانه‌و تعاليه عن مشابهة المخلوقات . فخالفوا رسالات السماء في موردين أصيلين : التوحيد : بالقول بقدم القرآن . التنزيه : باثبات الجهة والرؤية . « كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً »