الشيخ السبحاني

41

مع الشيعة الإمامية في عقائدهم

بأفضليته فهو أفضل ، لمّا قال لفاطمةعليها السّلام : « أبوك خير الأنبياء وبعلك خير الأوصياء ، وأنت سيدة نساء العالمين ، وولدك الحسن والحسين‌عليهما السّلام‌سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما » « 1 » . « المسألة 34 » معراج الرسول بالجسم العنصري علانية ، غير منام ، حق ، والأخبار عليه بالتواتر ناطقة ، صريحة ، فمنكره خارج عن الإسلام ، وأنّه مر بالأفلاك من أبوابها من دون حاجة إلى الخرق والالتيام ، وهذه الشبهة الواهية مدفوعة مسطورة بمحالها . « المسألة 35 » دين نبيّنا ناسخ للأديان السابقة ، لأنّ المصالح تتبدل حسب الزمان والأشخاص كما تتبدّل المعالجات لمريض بحسب تبدل المزاج والمرض . « المسألة 36 » الإمام بعد نبيّنا علي بن أبي طالب‌عليه السّلام بدليل قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « يا علي أنت أخي ووارث علمي وأنت الخليفة من بعدي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » « 2 » ، وقوله : « سلّموا على علي بإمرة المؤمنين ، واسمعوا له وأطيعوا له ، وتَعَلّموا منه ولا تُعَلّموه » « 3 » ، وقوله : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » « 4 » .

--> ( 1 ) . راجع ينابيع المودّة 434 - 436 . ( 2 ) . راجع صحيح مسلم 7 / 120 - 121 ، باب فضائل عليعليه السّلام - ، وصحيح البخاري 5 / 19 باب مناقب عليعليه السّلام‌و 6 / 3 باب غزوة تبوك ، ومسند أحمد 1 / 174 - 177 و 3 / 32 و 6 / 369 . ( 3 ) . راجع البحار 37 / 290 - 340 . ( 4 ) . راجع مسند أحمد 1 / 84 - 152 و 4 / 281 و 370 و 372 و 5 / 366 - 419 ، سنن الترمذي 5 / 633 .