السيد جعفر مرتضى العاملي

77

صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قد أيّد المجلسي هذا الدّليل بوجوه كثيرة . « 1 » وأشار العلّامة الأميني أيضاً إلى حديث : إنّه ( ص ) كان نبيّاً وآدم بين الرّوح والجسد ، ورواه عن العديد من المصادر من غير الشّيعة . « 2 » والمتحصّل من مجموع الرّوايات : أنّه ( ص ) كان مؤمناً موحّداً ، يعبد الله ويلتزم بما ثبت له أنّه شرع الله تعالى ممّا هو من دين الحنيفيّة شريعة إبراهيم ( ع ) وبما يؤدّي إليه عقله الفطري السّليم ، وأنّه كان مؤيّداً ومسدّداً ، وأنّه كان أفضل الخلق وأكملهم خَلقاً وخُلقاً وعقلًا ، وكان المَلَك يعلّمه ويدلّه على محاسن الأخلاق .

--> ( 1 ) 1 . المصدر السابق ، ص 281 277 ( 2 ) 2 . راجع : الغدير ، ج 9 ، ص 287 .