السيد جعفر مرتضى العاملي

250

صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال المفيد : « فتوجّه العتب إليهم ، والتّوبيخ ، والتّفريع ، والخطاب ، ولم ينج من ذلك أحدٌ بالاتّفاق إلّا أمير المؤمنين ( ع ) إذ كان الفتح له وعلى يديه ، وكان قتله عمرواً ونوفلَ بن عبد الله سبب هزيمة المشركين . وقال رسول الله ( ص ) بعد قتل هؤلاء النّفر : ألآن نغزوهم ولا يغزوننا » . « 1 » 7 . الشّهداء والقتلى * الشّهداء من المسلمين أربعةٌ أو خمسةٌ « 2 » ، وقيل ستّة ، وزاد الكازروني : أنّهم من الأنصار . « 3 » وحسب بعض المصادر ، فالشّهداءهم : ثلاثة من بني عبدالأشهل : سعد بن معاذ ، رُمي بسهم ، وأنس بن أوس ، قتله خالد بن الوليد ، وعبد الله بن سعد ، رماه رجل من بني عويف فقتله ؛ واثنان من بني جشم ، هما : الطّفيل بن النّعمان ، قتله وحشي ، وابن عتمة ، قتله هُبَيْرَة بن أبي وهب . وواحد من بني النّجار ( أو دينار ) هو كعب بن زيد ، أصابه سهم غرب فقتله . « 4 » * القتلى من المشركين ثمانية ، « 5 » وقيل : ثلاثة « 6 » ، وقيل : أربعة ، جميعهم من قريش . « 7 » وقال ابن شهرآشوب : إنّ عليّاً ( ع ) قتل يوم الأحزاب : عمرو بن عبدودّ وولدَه ونوفلَ بن عبد الله بن المغيرة ومنبه بن عثمان العبدري وهُبَيْرَة بن أبي هبيرة المخزومي . « 8 »

--> ( 1 ) 1 . الإرشاد ، ص 62 . ( 2 ) 2 . الوفاء ، ج 1 ، ص 304 ، وتاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 492 ( 3 ) 3 . تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 50 ، وتاريخ ابن الوردي ، ج 1 ، ص 163 ( 4 ) 4 . سبل الهدى والرشاد ، ج 4 ، ص 551 ، وعيون الأثر ، ج 2 ، ص 67 و 68 ( 5 ) 5 . تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 50 ( 6 ) 6 . البدء والتاريخ ، ج 4 ، ص 220 ( 7 ) 7 . العبر وديوان المبتدأ والخبر ، ج 2 ، ق 2 ، ص 32 ( 8 ) 8 . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 83