السيد جعفر مرتضى العاملي

22

صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

بيت الله الحرام وزوّار القبر النّبوي الشّريف . 3 - حاولنا قدر الإمكان الاكتفاء بنقل أقلّ ما يمكن من الأخبار والأحداث التّاريخيّة إلى الحدّ الّذي ينسجم مع تسلسل وترتيب تلك الأحداث وزمان وقوعها ، ملقين ثقل البحث على دراسة الأحداث ، وبيان صحّتها وعدم صحّتها وآثارها ونتائجها . 4 - إنّ المنهج في اختيار العناوين ورئوس الفصول هو ما كانت قرّرته اللّجنة الدّراسيّة للحلقة الأولى من التّاريخ ( السيّرة النّبويّة ) الّذي وردت أغلب عناوينه هنا ، ولم نأت ببعض العناوين الّتي تمّ ابلاغها من قِبل اللّجنة ؛ لأنّه لم يتعرّض لها كتاب « الصّحيح » . 5 - لمّا كان أحد أبعاد هذا الكتاب هو البعد الدّراسي عن طريق الدّراسة الحُرّة وغير الحضوريّة لطلّاب العلوم الدّينيّة المبتدئين في دراسة أصول التبليغ والإرشاد والتّوعية الدينيّة في حملات حجّاج بيت الله الحرام ، فقد حاولنا بيان وشرح الألفاظ المشكلة والغير المأنوسة ، وكذا أمثلة الكتاب ، وما جاء فيه من الأمثال في حدود ما يلزم وقدر الضّرورة في الهامش ، وكذلك حاولنا إعراب الألفاظ المبهمة لئلّا يشكل فهم معناها . 6 - قد يجد القارئ في بعض الموارد بالنّسبة لبعض الأحداث أنّ المطلب بالتّلخيص لم يؤدّ حقّه كما ينبغي ، وقد يخطر في ذهن القارئ بالنّسبة لبعض أبعاد وزوايا البحث سؤال ، أو يجد إيهاماً ؛ فإنّه سرعان ما يزول ذلك بمراجعة أصل كتاب « الصّحيح » فتكون قراءة البحث بتفاصيله في الأصل مفيدة ومزيلة للشّبهات . 7 - ذكر المؤلّف في مقام توثيق مطالب الكتاب مصادر كثيرة ومتعدّدة في الهامش ، أشرنا في كثير من الموارد - رعاية للاختصار - إلى بعضها ، لذا بإمكان القارئ الكريم مراجعة أصل الكتاب للتّعرف على جميعها . وفي الختام نرجو من الله السّلامة وطول العمر بخير وبركة لأستاذنا الكريم