السيد جعفر مرتضى العاملي

17

صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

مقدمه تحقق أهداف وآرمان‌هاى يك سازمان ، به علل وعوامل مختلفي بستگى دارد . در اين ميان ، به گفته كارشناسان وصاحب نظران " مديريت سازمانى " ونيز به گواهى " آموزه هاى وحيانى " ، " عامل انساني " اساسىترين ومحورىترين نقش را در موفقيت وبالندگى سازمانى ايفا مىكند . ديگر عوامل سازمانى در پرتو عامل انساني وحول محور أو ، شكل گرفته وحركت مىكنند . سياست‌ها ، برنامه‌ها ، روش‌ها ، ابزار وسخت‌افزارهاى سازمان ، تابعي از خواست واراده نيروى انساني ودانش وتدبير أو مىباشد . بالطبع كمّ وكيف نتايج وخروجىهاى سازمان نيز مانند " ورودىها " و " فرآيند " ، متأثر از فعاليت وتدبير نيروى انساني است . بنابراين نيروى انساني ، افزون بر اينكه عامل موفقيت هر سازمانى است ، شاخص ومعيارى براي پيش‌بينى ميزان موفقيت آن سازمان نيز محسوب مىشود . بىجهت نيست كه دنياي مدرن با پىريزى علومى همچون روان‌شناسى كار ، جامعه‌شناسى مشاغل ومديريت ، بخش اعظمى از مباحث اين علوم را به عامل انساني اختصاص داده است . پيش‌تر از اين نيز آموزه‌هاى وحيانى بر جايگاه واهميت نيروى انساني ونقش محورى آن در رستگارى وموفقيت جمعى اشاره كرده وبه مؤمنان وجامعه ديني اكيداً توصيه نموده كه در واسپارى كارها ومسئوليت‌ها ، به اهليّت وصلاحيت نيروهاى انساني توجه كنند ؛ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً « 1 » در آيات ديگر ، اين رويه را ، تدبير خداوند متعال در عالم تكوين وتشريع معرفى كرده است : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ « 2 » قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 3 »

--> ( 1 ) . نساء : 58 . ( 2 ) . انعام : 124 . ( 3 ) . بقره : 124 .