الشيخ السبحاني

9

سلمان العودة تواب عواد

رمي الآخرين بالكفر تارة والشرك أُخرى والبدعة ثالثةً ، وكأنّ معايير الشرك والكفر فوّضت إليهم يكفّرون من شاءوا ويصفون من شاءوا بالشرك . هلّم إلى مجامع الشيعة وشاهدهم عندما يحتفلون باليوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام - وهو يوم الغدير - فإنّهم يجتمعون في المساجد والمعاهد ويذكرون في هذا اليوم توجيهات النبي ( ص ) ووجيدته المصيرية لأمته في التمسك بصاحب المناقب والفضائل ، الإمام علي ( ع ) ويعلنون شكرهم لله على عظيم النعمة الّتي أعطيت لهذه الأُمّة . فإذا كانت المائدة السماوية الّتي تشبع البطن عدة ساعات سبباً لاتخاذ ذلك اليوم عيداً لأولهم وآخرهم فلم لا يكون تنصيب علي - أعلم الأُمّة واتقاهم - للإمامة والولاية موجباً للمسرة والفرح . إنّ الشيعة لم يصدروا في عملهم هذا عن هوى ، وإنّما صدورا عن السنة النبوية الّتي أمرت باتخاذ هذا اليوم عيداً