الشيخ السبحاني
15
سلمان العودة تواب عواد
عشر من ذي الحجة ، وهو غدير خُمّ - بضمالخاء وتشديد الميم - ورأيت جماعة كثيرة يسألون عن هذه الليلة متى كانت من ذي الحجة ؟ وهذا المكان بين مكة والمدينة ، وفيه غدير ماء ، ويُقال إنّه غيْضَة هناك ، ولمّا رجع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من مكة - شرّفها الله تعالى - عام حجة الوداع ، ووصل إلى هذا المكان وآخى عليَّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، قال : علي مني كهارون من موسى ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . « 1 » وقال المسعودي بعد ذكر حديث الغدير : وولد علي ( رضي الله عنه ) وشيعتهُ يعظّمون هذا اليوم . « 2 » وقال الثعالبي : بعد أن عدّ ليلة الغدير من الليالي المشهورة عند الأُمّة ما هذا لفظه : هي الّتي خطب رسول الله في غدير خُم على أقتاب الإبل فقال في خطبته : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ،
--> ( 1 ) . وفيات الأعيان : 5 / 230 - 231 ( 2 ) . التنجيم والاشراف : 221 .