الشيخ محمد مهدي شمس الدين

28

دراسة واعية لقضية الغدير في ضوء المنهج الإجتماعي التاريخي

وعليٌّ بابها » « 1 » ) ، وقوله فيه : « أقضاكم عليّ » « 2 » ) ، وقوله فيه : « إذا سلك الناس وادياً وسلك عليّ وادياً فتمسّكوا بعليّ » « 3 » ) . وقد كان معلّمه الأول والأوحد هو حامل الشريعة ومبلِّغها نفسه ( ص ) أعانه على أن يستوعب منها ما استوعب صحبةٌ طويلة بدأت والنبيّ بعدُ لم يُبعث ، وانتهت بوفاته ( ص ) وقد تفرّد عليّ ( ع ) بهذه الميزة التي اختصّه بها رسول الله ( ص ) فقال : علّمني رسول الله ألف باب من العلم « 4 » . وكان عليّ هو الإنسان الوحيد بين معاصريه في خلوص عقله وروحه من كلّ أثر للثقافة الجاهليّة ، ولقيم الحياة الجاهليّة ، فقد بدأت صحبته للنبيّ وعمره ستّ سنوات ولم

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 10 / 119 ؛ احتجاج : 1 / 78 ( 2 ) مستدرك 17 / 241 ؛ بحار : 39 / 68 ؛ احتجاج : 2 / 353 ( 3 ) أربعون حديثاً لمنتجب الدين بن بابويه ، ص 60 - ( . . . فاسلك وادي علي ) ( 4 ) بحار : 41 / 328 ؛ الأمان : 68 ؛ دلائل الإمامة : 105 .