السيد محمد الحسيني القزويني

85

حديث الغدير وشبهة شكوى جيش اليمن

فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خير ، فتح اللّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قال : جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قالوا : فأخبره فإنّه يسقطه من عين رسول اللّه - ورسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) يسمع الكلام - فخرج مغضباً ، وقال : ما بال أقوام ينتقصون علياً ، من ينتقص علياً فقد تنقّصني ، ومن فارق علياً فقد فارقني . إنّ علياً منّي وأنا منه ، خلق من طينتي ، وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض واللّه سميع عليم . يا بريدة : أما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية التي أخذ وأنه وليّكم من بعدي ؟ ! فقلت : يا رسول الله ، بالصحبة إلّا بسطت يدك حتى أبايعك على الإسلام جديداً ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام . لا يروى هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا بهذا الإسناد تفرد به : حسين الأشقر » « 1 » . قال الهيثمي : « رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم ، وحسين الأشقر ضعّفه الجمهور ووثقه ابن حبان » « 2 » .

--> ( 1 ) الطبراني ، المعجم الأوسط : ج 6 ص 163 . ( 2 ) الهيثمي ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 128 .