السيد محمد الحسيني القزويني

38

حديث الغدير وشبهة شكوى جيش اليمن

بعضهم ببعض في نفوذ حكمه فيهم ، ووجوب طاعته عليهم ، وقال ابن عباس وعطاء : يعني إذا دعاهم النبي ( عليهما السلام ) ودعتهم أنفسهم إلى شيء كانت طاعة النبي ( عليهما السلام ) أولى بهم من أنفسهم » « 1 » . 4 - قال ابن الجوزي في تفسيره : « أي : أحق ، فله أن يحكم فيهم بما يشاء ، قال ابن عباس : إذا دعاهم إلى شيء ، ودعتهم أنفسهم إلى شيء ، كانت طاعته أولى من طاعة أنفسهم ، وهذا صحيح ؛ فإن أنفسهم تدعوهم إلى ما فيه هلاكهم والرسول [ عليه السلام ] يدعوهم إلى ما فيه نجاتهم » « 2 » ، والعبارة ذاتها أوردها الخازن في تفسيره « 3 » . 5 - قال النسفي في تفسيره للآية : « أي أحق بهم في كل شيء من أمور الدين والدنيا ، وحكمه أنفذ عليهم من حكمها ، فعليهم أن يبذلوها دونه ويجعلوها فداءه » « 4 » . 6 - قال الشوكاني في فتح القدير ، بعد أن ذكر عبارة قريبة

--> ( 1 ) البغوي ، تفسير البغوي : ج 3 ص 507 ، الناشر : دار المعرفة - بيروت . ( 2 ) ابن الجوزي ، زاد المسير : ج 6 ص 182 ، تحقيق : محمد عبد الرحمن عبد الله ، الناشر : دار الفكر - بيروت ، ط 1 - 1407 ه - . ( 3 ) الخازن ، تفسير الخازن : ج 5 ص 105 ، تحقيق : عبد السلام محمد علي شاهين ، الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، ط 1 - 1415 ه - . ( 4 ) النسفي ، تفسير النسفي : ج 3 ص 297 .