سلمان هادي آل طعمة

320

تراث كربلاء

إنّ مدحي لنداكم قاصرٌ * ولساني عن ثناكم قد قصرْ وكذا شوقي لكم لي شاهدٌ * عند كلّ الناس أمرٌ مشتهرْ وقد اهتزّ لمدحي فيكمُ * كلُّ قلبٍ حينما مدحي انتشرْ يا لها محفوفة في سادةٍ * فضلهم يعرفه كلّ البشرْ خرجت من بيتِ مجدٍ شامخٍ * دخلت في صفوِ عيشٍ مستقرّ أدخلوها بيتَ مجدٍ سامقٍ * فأُضيء البيتُ من تلكَ الصورْ وغدت تسحبُ أذيالَ الهنا * بسرورٍ مثل نجمٍ منتثرْ ( هاشم ) هنّيت في خيرِ هناً * بمحيّا كهلالٍ قد زهرْ دُمْتَ في عزٍّ وفخرٍ وعلًا * وعداكَ اليومَ أمسوا في سقرْ رحتُ في شعريَ أشدو هاتفاً * أرّخوا ( الشمسُ زُفّت للقمر ) 1350 ه وأعقب ولده كاظم الذي يمتهن الخياطة في الكاظميّة . ومن هذه الأسرة في كربلاء : الأديب عبد الحسن بن صبري بن إبراهيم بن مهدي بن موسى الأصفر الذي كان يزاول مهنة التعليم . آل بدقت من بيوت الأدب المعروفة في كربلاء ، يمتّ بنسبةٍ إلى ( بني أسد ) كما تُصرّح بذلك المصادر ، نبغ فيه رجالٌ لهم شأنٌ مرموقٌ ومكانةٌ رفيعةٌ ، قطن كربلاء منذ عدّة قرونٍ ، واشتهر هذا البيت ببدقت ، وهو لقب جدّهم الحاجّ مهدي الذي أراد أن يقول عن الشمس بزغت فقال لتمتمة فيه : بذقت ، أو بدكت ( بالكاف الأعجمية ) ؛ فلازمه هذا اللقب ولذرّيته ومَنْ يمتّ إليه . ومن مشاهير هذا البيت وأعلامه الحاجّ جواد « 1 » ابن الحاجّ محمّد حسين ابن الحاجّ عبد النبيّ ابن

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الأمين ، ج 17 ، ص 88 ؛ والكرام البررة ، للشيخ آقا بزرك الطهراني ، ج 2 ، ص 278 ، وشعراء كربلاء ، للمؤلّف ، ج 1 ، ص 72 .