ايوب حائري

83

بلاد الشام أرض المقدسات

في جيش معاوية حيث أنهم سمعوا من رسول الله ( ص ) يقول بأنه تقتله الفئة الباغية ، فلهذا أشاع معاوية بين الناس بأنّ الذي قتل عماراً هو علي لأنه هو الذي أرسله لقتالنا ، فلما سمع الإمام ( ع ) هذه المقولة قال بعبارة استنكارية مضمونها : أن رسول الله ( ص ) هو الذي قتل حمزة سيد الشهداء لأنه هو الذي أرسله لقتال المشركين ! ! وقال المسعودي في ( مروج الذّهب ) : وكان قَتْلهُ عند المساء ، ولم يغسله علي ( ع ) وصلى عليه ودفنه في صفّين « 1 » ، وأبّنه الإمام علي ( ع ) بهذه الأبيات : ألا أيها الموت الذي ليس تاركي * أرِحني فقد أفنيت كلَّ خليل أراك بصيراً بالذين أودّهم * كأنك تنحو نحوهم بدليل ! وكان عمره حين استشهاده 94 سنة ، وإذا ذهبت الآن إلى مرقده تجد له مرقداً كبيراً وعظيماً بني من قبل جمهورية إيران الإسلامية . 3 - قبر أويس القرني جاء في ( طبقات ابن سعد ) : هو أويس بن عامر بن جَزء بن مالك بن عمر بن سعد بن عصوان بن قرن بن رومان بن ناجية بن مراد المرادي ، قاتل مع علي ( ع ) بصفين سنة ( 3 ( ع ) ه ) فاستشهد . وجاء في ( رجال الكشي ) « 2 » عن أويس : أنه من حواري أمير المؤمنين ( ع ) ، وكان مع علي ( ع ) ومن أصحابه ، ومن الزهاد

--> ( 1 ) مروج الذهب 381 : 2 ط بيروت ، بتحقيق أسعد داغر . ( 2 ) رجال الكشي : 71 .