ايوب حائري
31
بلاد الشام أرض المقدسات
تسميته باسم الإمام زين العابدين ( ع ) ، أنه المكان الذي سجن فيه يزيد الإمام السجاد ( ع ) وعماته وأخواته ، وفيما يليها الخربة التي اتخذت مقاماً للسبايا ، حيث أودعهم يزيد هناك . ومحراب الإمام الذي كان يصلي فيه لا زال باقياً في رواق الدكة التي كان يقيم فيها الإمام ( ع ) ، وعليه قبة عرفت بقبة الإمام زين العابدين ( ع ) ، وجدّد هذا المقام ، الملك الظاهر سنة ( 668 ه ) ، وتبدل اسمه ليصير مشهد المحيا ابتداءً من محرم سنة ( 971 ه ) ، حيث أقام المحيا فيه الشيخ عبد القادر العاتكي . مقام رأس النبي يحيى ( ع ) إنّ مقام ومشهد رأس يحيى بن زكريا 8 يقع في وسط الجامع الأموي مقابل القبلة إلى يسار المحراب ، يحيط بالضريح شباك بأركان رخامية مصاغ بشكل بديع وجميل ، يقصده المسلمون والمسيحيون ويتبركون به ، ويطلبون من الله تعالى قضاء حوائجهم بفضله ومقامه عنده سبحانه ، وأما ضريح جسده المطهر كما يذكر صاحب ( منتخبات التواريخ ) ففي مسجد دلم في أحد ضواحي دمشق المسمّى بالزبداني ، ويضيف صاحب التاريخ المذكور نقلًا عن زيد بن واقد أنه حينما أرادوا بناء أساسات مسجد دمشق وجدوا رأس نبي الله يحيى ( ع ) المطهر حيث أخرجوه من تحت ركام أعمدة قبة هذا المسجد ، وقد كان جلد وجهه الشريف وحتى شعر رأسه لم يزل