الشيخ السبحاني
93
آل البيت ( ع ) وحقوقهم الشرعية
إلّا بك ، اللّهم إنّي أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ ، اللّهم إنّي أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا ، اللّهم لك الخلق ومنك الرزق وإيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللّهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الأوّلين وآبائنا الآخرين ، اللّهم لا تليق الربوبيّة إلّابك ولا تصلح الإلهية إلّالك ، فالعن النصارى الذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين لقولهم من بريّتك . اللّهم إنّا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضرّاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، اللّهم من زعم أنّا أرباب فنحن منه براء ، ومن زعم أنّ إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن براءمنه كبراءةعيسى بن مريم عليهما السلام من النصارى ، اللّهم انّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون ، واغفر لنا ما يدّعون ، ولا تدع على الأرض منهم ديّاراً ، إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلّافاجراً كفّاراً » « 1 » . وكأنّ الشيخ يريد دراسة عقيدة الغلاة ، ولكنّه مع ذلك يخاطب الشيعة الإمامية بكلماته . وثانياً : أنّ ما نسبهُ إلى الشيعة من أنّهم غلوا في أئمتهم
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 25 / 343 ، باب نفي الغلوّ في النبيّ والأئمة عليهم السلام