الشيخ رسول جعفريان

76

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

يقول السيد هاشم معروف الحسنى : « ان المتقدمين لم يُجمِعوا على الاعتماد على جميع مروياته جملة وتفصيلا » . « 1 » ويقول أيضا : « ان أحاديث الكافي التي بلغت ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين - 16199 - حديثاً ، يكون الصحيح منها خمسة آلاف واثنين وسبعين حديثا ، والحسن مائة وأربعة وأربعين حديثا ، والموثق ألفا ومائةوثمانية وعشرين حديثا ، والقوى ثلاثمائة وحديثين ، والضعف تسعة آلاف وأربعمائة وثمانين حديثا . « 2 » هذا من حيث السند فقط . بالإضافة إلى ما سبق « ان الكليني انما أورد جانباً من هذا النوع من الروايات في قسم النوادر الامر الذي يشير إلى أنه يعتبرها اخبار آحاد وردت مورد اشذود والندرة التي يرى العلماء انها لا تنسجم كثيراً مع ما عداها فيفر دون لها باباً بهذا الاسم عادة » . « 3 » بعد ذلك نقول : ان أكثر روايات التحريف روايات ضعيفة ينتهى اسنادها إلى الضعفاء « 4 » والذين هم متهمون بالغلّو وفساد المذهب . فقسم كبير من هذه الروايات ينتهى إلى أحمد بن محمد السياري . يقول الشيخ ميرزا مهدى البروجردي : عددت روايات التحريف ، فرأيت

--> ( 1 ) - دراسات في الحديث والمحدثين ، ص 132 و 134 . ( 2 ) - دراسات في الحديث والمحدثين ، ص 137 عن روضات الجنات . ( 3 ) - حقايق هامة حول القرآن الكريم ، ص 29 ( 4 ) - مجمع البيان ، ج 1 ص 15 ، وأوائل المقالات ، ص 195 الهامش ، وبحارالانوار ، ج 89 ص 75 .