الشيخ رسول جعفريان

59

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

عليهم ، فبعد ثبوت تواتر القرآن عند جميع المسلمين يجب طرح هذه الروايات وان وجدت في البخاري أو مسلم أو غيرهما من السنن والصحاح . . . وبالنسبة إلى القراءات العجيبة التي رواها ابن أبي داود في المصاحف نقول إن أكثرها ناش من خلط التفسير مع التنزيل وأشار إلى ذلك السيوطي وابن الجزري وغيرهما « 1 » كما أن قسما منها اجتهادات وأوهام من قبل الصحابة والتابعين والقرّاء يجب طرحها من تراثنا الديني والقرآنى . قصة البسملة والتحريف هنا قصة أخرى تدل أيضا على قولهم بالتحريف وان لم يصرحوا به : وهو ادعاء بعضهم عدم كون البسملة من الآيات القرآنية . يقول الزمخشري : قُرّاء المدينةوالبصرة والشام وفقهاؤها على أن التسمية ليست بآية من فاتحة الكتاب ولا من غيرها من السور « 2 » ورووا أيضا رواية في نزول البسملة بأنها نزلت ابتداء بسم الله وبعد من مدة الحق بها الرحمن وبعد مدة نزلت بتمامها « 3 » فمعنى هذا ان

--> ( 1 ) - الاتقان ج 1 ص 77 ، النشر ج 1 ص 32 ورك : حقايق هامة ص 243 و 249 ( 2 ) - الكشاف ج 1 ص 1 ، وراجع حول نفيهم ذلك : المدوَّنة الكبرى ج 1 ص 64 ، فقه السنة ج 1 ص 136 ، احكام القرآن لابن عربي ج 1 ص 2 ، روح المعاني ج 1 ص 37 . احكام القرآن للجصاص ج 1 ص 8 ، 9 بداية المجتهد ج 1 ص 126 ، 127 النشر لقراءات العشر ج 1 ص 170 ، 171 ورك : حقايق هامه ص 382 - 389 ( 3 ) - التشبيه والاشراف ص 225 ، السيرة الحلبية ج 3 ص 23 ، كنز العمال ج 5 ص 244 ، الطبقات الكبرى ج 1 ص 263 و 264 ، روح المعاني ج 1 ص 37 ، العقد الفريد ج 3 ص 4 .