الشيخ رسول جعفريان
100
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
وراجع حول عدم اعتقاده بالتحريف إلى موارد أخرى في بعض كتبه . « 1 » هذا صريح قول الفيض في عدم التحريف بعد نقله بعض روايات التحريف ؛ وانك ترى انه يحكم بمخالفتها للكتاب ولزوم الحكم بفسادها عند المخالفة ؛ ولكن بعض المنحرفين - الذين يسعون في الأرض فساداً - ينسب القول بالتحريف اليه ؛ لنقله بعض الروايات دون أن يذكر رده لها عقيدةليشوشوا سمعةالاماميةوهو يؤكد نسبة القول بالتحريف إلى الفيض في صفحات من كتابه « 2 » « ان هذا الامر ضلال مبين » . 11 - محمد بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفي سنة 1030 ه - يقول : « واختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه والصحيح ان القرآن العظيم محفوظ من ذلك زيادة كان أو نقصانا ويدل عليه قول تعالى - انا له لحافظون - وما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين في بعض المواضع مثل قوله : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك في علي » وغير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء » . « 3 »
--> ( 1 ) - راجع الوافي ، ج 5 ص 274 ، وعلم اليقين ص 130 نقلا عن البيان ، ص 219 ، تفسير الصافي ج 3 ص 102 . ( 2 ) - الشيعة والسنة ، احسان الّهى ظهير ، ص 92 و 133 و 136 . وهو يحرف ايضاً بعض الروايات من المعصومين عليهم السلام بالتقطيع ؛ كما أنه ذكر حديث أصحابي كالنجوم من الرضا عليه السلام ولكن لمن ينقل تمام الرواية : رك : السنة والشيعة ص 40 . ( 3 ) - راجع تفسير آلاء الرحمن ص 26 .