حامد ابراهيم عبد الله
91
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
وقال لونكريت : إن مرزا أبا طالب صاحب الرحلة المشهورة ، يلوم في هذا الحادث عمر آغا ، الذي لم يعمل شيئاً لحماية البلدة ، وقد قتله سليمان باشا في الأخير ، لكن الملاحظ أن عمر آغا هرب إلى قرية قريبة من كربلا ، أول ما علم بالخطر ، فلم يدافع قط ، مع أن الناس كانوا يتهمونه بمخابرة الوهابيين ، والتواطؤ معهم . « 1 » احتلال الطائف في أواخر سنة 1217 أغار الوهابيون على الحجاز ، فلما قاربوا الطائف ، خرج إليهم الشريف غالب ، فهزموه فرجع إلى الطائف وأحرقت داره ، وهرب إلى مكة ، فحاربوا الطائف ثلاثة أيام ، حتى دخلوها عنوة ، وقتلوا الرجال ، وأسروا النساء ، والأطفال ، وهذا دأبهم في من يحاربهم ، وهدموا قبة ابن عباس في الطائف . « 2 »
--> ( 1 ) المصدر نفسه ( 2 ) أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي ، : 93 . .