حامد ابراهيم عبد الله

68

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

على التوسيط ، مع أنهم عبدوهم أوّلًا ، واتخذوهم وسائط ثانياً ، فالممنوع هو عبادة الغير ، لا توسيطه ، فالشيخ يركز على مجرد الوساطة التي ليست ملاكاً لشركهم ، ويترك ما هو الملاك لكفرهم ، يعني عبادتهم ، وعمل المسلمين على اتخاذ الوسيلة ، لا على عبادتها . شعار الوهابية تكفير المسلمين من الواضح لدى كل من تأمل في مؤلفات الوهابية ، أنّهم كفروا المسلمين قاطبة ، وأباحوا دماءَهم وأموالهم . يشهد على ذلك ما كتبه الآلوسي « صاحب كتاب تاريخ نجد » الذي كانت له علاقات وثيقة « 1 » ، وصداقة مع

--> ( 1 ) ومما يدل على العلاقات الوثيقة ، دفاعه عنهم ، ورده النبهاني بقسوة وتعبيره عن الوهابية بحزب الرسول ! قال : فيا أيها النبهاني والشيخ الشيطاني ! من الأحق أن يكون من المبتدعين ، أأنت ومن على شاكلتك من الغواة الضالين ، أم حزب الرسول الذين سمعتَ عقيدتهم في الدين المبين ، وأقسم بالله العلي الشأن أن النبهاني ليس له معرفة بدينه . . . وليته جدّد إيمانه ، على يد واحد من حزب الرسول . » غاية الأماني في الرد على النبهاني ، 65 : 2 . .