حامد ابراهيم عبد الله

42

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

أربع سنين ، ثم في بغداد خمس سنين ، ثم سنة واحدة في كردستان ، ثم سنتين في همدان ، ثم أصفهان ، ثم خرج إلى الناس بدعوته الجديدة . قال علي ( ع ) : ما أضمر أحد شيئاً إلّا ظهر في فلتات لسانه ، وصفحات وجهه . « 1 » وقد تفرس فيه العلماء إضلاله ، وأن والده كان يتفرس فيه الإلحاد ، ويحذّر الناس منه ، وكذلك أخوه الشيخ سليمان ، حيث ألّف كتاباً في الرد على ما أحدثه من البدع ، والعقائد الزائغة ، وأسماه « الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية » وكان ابن عبد الوهاب مولعاً بمطالعة أخبار من ادعى النبوة كاذباً ، كمسيلمة الكذاب وسجاح والأسود العنسي ، وطليحة « 2 » الأسدي وأضرابهم ،

--> ( 1 ) نهج البلاغة ، قسم الحكم : 260 . - زعماء الإصلاح ، : 10 ، بيروت ( 2 ) صاحب رسول الله ( ص ) إسلم سنة تسع ، ثم ارتد وتنبا بنجد وتمت له حروب مع المسلمين ، ثم انهزم وخذل ولحق بآل جفنه الغسانيين بالشام ، ثم أسلم أيام خلافة عمر وأحرم بالحج ، ثم شهد القادسية ونهاوند ، وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص : ان شاور طلحة في أمر الحرب ولا توّله شيئاً وقتل بنهاوند . سير أعلام النبلاء ، 317 : 1 ، انظر : الفجر الصادق ، : 17 ، جميل صدقي ، وفتنة الوهابيّة ، : 66 ، زيني دحلان . .