حامد ابراهيم عبد الله
30
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
وقع منه ، فطلبه القاضي المالكي ، فتردد وصعد إلى الصالحية ، إلى القاضي شمسالدين الحنبلي ، وأسلم على يديه ، فقبل توبته ، وحكم بإسلامه ، وحقن دمه ، ولميعزّره لأجل ابن تيمية . . . ثمّ أحضر ابن قيّم ، وادّعي عليه بما قاله في القدس الشريف ، وفي نابلس فأنكر ؛ فقامت عليه البيّنة بما قاله ، فأدّب وحمل على جمل ، ثمّ أعيد إلى السجن ، ثم أحضر إلى مجلس شمسالدين المالكي ، وأرادوا ضرب عنقه ، فما كان جوابه إلّا أن قال : إنّ القاضي الحنبلي حكم بحقن دمي وبإسلامي ، وقبول توبتي ، فأعيد إلى الحبس إلى أن احضر الحنبلي ، فأخبر بما قاله : فاحضر ، وعزّر ، وضرب بالدرّة ، وأركب حماراً ، وطيف به في البلد ، وردّوه إلى الحبس ، وجرّسوا ابن القيّم وابن كثير ، وطيف بهما في البلد ، وعلى باب الجوزية ، لفتواهم في مسألة الطلاق . « 1 »
--> ( 1 ) تكملة السيف الصقيل ، : 4 - 9 . .