حامد ابراهيم عبد الله

26

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

الكتاب . . . ولقوله : إنما قاتل للرئاسة ، لا للديانة . . . فإنه شنّع في ذلك ، فألزموه بالنفاق ، لقوله ( ص ) : « ولا يبغضك إلّا منافق . » « 1 » وقال أيضاً في تجاسره على علي ( ع ) وتحامله عليه : كم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي - أي العلامة الحلي في منهاج الكرامة - أدّته إحياناً إلى تنقيص علي رضي الله عنه . « 2 » هذا إجمال ما يتعلق بابن تيمية ، وأما تلميذه الذي كان السبب الوحيد لرواج أفكاره ، ومزاعمه ، فلابد من الإشارة إلى ترجمته . . .

--> ( 1 ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، 154 : 1 ( 2 ) لسان الميزان ، 414 : 6 - كما اعترف الألوسي أيضاً بانحرافه ، أنظر روح‌المعاني ، 18 : 1 . .