حامد ابراهيم عبد الله
17
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
خشية بتذكر ، وصمت بتفكّر ، واهاً لمجلس يذكر فيه الأبرار ، فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، بل عند ذكرالصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة ، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما . . . . . يا خيبة ! من اتبعك فإنه معرَّض للزندقة والانحلال ، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين ، باطوليّاً شهوانياً ، لكنّه ينفعك ، ويجاهد عنك بيده ولسانه ، وفي الباطن عدّو لك بحاله وقلبه . فهل معظم أتباعك إلّا قعيد مربوط خفيف العقل ؟ أو عامي كذاب بليد الذهن ، أو غريب واجم قويّ المكر ، أو ناشف صالح عديم الفهم ، فإن لم تصدّقني ففتّشهم ، وزنهم بالعدل . يا مسلم ! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك ، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار ؟ إلى كم تصادقها وتزدري الأبرار ؟ إلى كم تعظّمها وتصغّر العباد ؟ إلى كم تخاللها و