حامد ابراهيم عبد الله

14

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

في مجلس حوار بينهما ، وكان هذا الهندي قوياً في التقرير ، إذا شرع في وجه يقرره لا يدع شيئاً إلا أشار إليه في التقرير ، فلما شرع يقرر أخذ ابن تيمية يعجّل عليه على عادته ، ويخرج من شيء إلى شيء ، فقال له الهندي : ما أراك يا بن تيمية إلّا كالعصفور ، حيث أردت أن أقبضه من مكان ، فرّ إلى مكان آخر . وحبس بعد ذلك ، ونودي عليه وعلى أصحابه ، فعزلوا عن وظائفهم . « 1 » 2 . شهاب الدين الحلبي ( 733 ) فإنّه الّف كتاباً في نفي الجهة ردّاً على ابن تيمية ، وقال في المقدمة : أما بعد ، فالذي دعا إلى تصدير هذه النبذة ، ما وقع في هذه المدّة ، مما علقه بعضهم في إثبات الجهة ، واغترّ بها من لم يرسخ له في التعليم قدم ، ولم‌يتعلق بأذيال المعرفة ،

--> ( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى ، 164 : 9 . .