حامد ابراهيم عبد الله
139
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
لإبقائه عليها ، فاضطر ابن سعود في شهر رمضان 1322 ، إلى إرسال كبير علماء نجد ، عبد الله بن بليهد ، من مكة إلى المدينة للعمل على هدم القبور ، وعندما وصل ابن بليهد إلى المدينة اجتمع بعلمائها ، ووجّه إليهم الاستفتاء التالي : « ما قول علماء المدينة في البناء على القبور واتخاذها مساجد ، هل هو جائز أم لا ؟ وإذا كان غير جائز بل ممنوع منهي عنه نهياً شديداً ، فهل يجب هدمهاً ومنع الصلاة عندها أم لا ؟ وإذا كان البناء في مسبلة كالبقيع ، وهو مانع من الانتفاع بالمقدار المبني عليها ، فهل هو غصب يجب دفعه لما فيه من ظلم المستحقين ، ومنعهم استحقاقهم أم لا ؟ وما يفعله الجهال عند هذه الضرائح من التمسح بها ودعائها مع الله ، والتقرب بالذبح والنذر لها ، وإيقاد السراج عليها ، هل هو جائز أم لا ؟ وما يفعل عند حجرة النبي ( ص ) من التوجه إليها عند الدعاء وغيره ، والطواف