حامد ابراهيم عبد الله
11
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
فأجاب بما هو نص في التجسيم - وسيوافيك في الأبحاث الآتية - فأحدث ضجة كبرى ، وعُرف بالشذوذ والانحراف . وكان ذلك عام 698 . يقول ابن كثير : قام عليه جماعة من الفقهاء ، وأرادوا إحضاره إلى مجلس القاضي جلال الدين الحنفي ، فلم يحضر فنودي في البلد في العقيدة التي كان قد سأله عنها أهل حماة ، المسماة بالحموية . . . « 1 » وفي عام 705 ه جرى حوار بينه وبين شريحة من القضاة ، وبالتالي صدر القرار بنفيه إلى مصر . . . ثم عام 706 ه أحضر الأمير سيفالدين سلار نائب مصر ، القضاة الثلاثة : الشافعي والمالكي والحنبلي ؛ والفقهاء : الباجي و
--> ( 1 ) البداية والنهاية ، 4 : 14 و 26 وفيه : فانتصر له الأمير سيفالدين جاعان ، وأرسل يطلب الذين قاموا عنده ، فاختفى كثير منهم وضرب جماعة ممن نادى على العقيدة فسكت الباقون . مما يدل على أنه كان مدعوماً من الجهات الحكومية ، ومع ذلك لميمنع الدعم الحكومي له ، وضرب وتعذيب العلماء ، من أخذ الموقف الصريح ، وابراز رأيهم الأخير فيه من تكفيره ، وخروجه عن الإسلام ؛ وستأتي آرائهم . .