المناوي
376
فيض القدير شرح الجامع الصغير
قال في الإتحاف : وأهله هنا : زوجته وخدمه ونحو ذلك ممن هو في مؤونته عادة أو شرعا ( خ ) في كتاب المغازي ( ت عن ابن مسعود ) عقبة بن عمرو البدري . وقضية كلام المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه مع أنه في الفردوس عزاه لهما جميعا باللفظ المزبور . 9283 - ( نفي بعدهم ، ونستعين الله عليهم ) قاله لحذيفة لما خرج هو وأبوه ليشهد بدرا ، فأخذهما كفار قريش فأخذوا منهما عهدا أن لا يقاتلا معه ، فأتياه ، فأخبراه ، فقال انصرفا - ثم ذكره - ( م عن حذيفة ) بن اليمان . 9284 - ( نهران من الجنة : النيل والفرات ) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في الحديث المار لاحتمال أنه أعلم أولا بالاثنين ( الشيرازي عن أبي هريرة ) رمز لحسنه . 9285 - ( نهيتكم ) آنفا ( عن زيارة القبور ) وأما الآن ( فزوروها فإنها تذكركم الموت ) فيه ندب زيارة القبور بعد نهيهم عنها . ففيه الجمع بين الناسخ والمنسوخ . والمخاطب به الرجال ( ك عن أنس ) . 9286 - ( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن لكم فيها عبرة ) الخطاب فيه - وفيما قبله - للرجال ، فيكره للنساء زيارتها ، وهي كراهة تحريم إن اشتملت زيارتهن على التعديد والبكاء والنوح على عادتهن . وإلا فكراهة تنزيه . ويستثنى قبور الأنبياء فيسن لهن زيارتها ، وألحق بهم الأولياء ( طب عن أم سلمة ) رمز لحسنه ، قال الهيثمي : فيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف ، ورواه أحمد بلفظ : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة . قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح اه . فلو عزاه المصنف له كان أولى . 9287 - ( نهيت عن التعري ) أي عن كشف العورة بلا حاجة . وفي معجم الطبراني عن ابن عباس بإسناد ضعيف أن ذلك أول ما أوحي إليه ، فما رؤيت عورته بعد اه . ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن عباس ) رمز المصنف لصحته وليس كما قال ، ففيه عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام أورده الذهبي في الضعفاء وقال : تركوه وقال أبو داود : رافضي وسلمان بن حرب وسيجئ ضعفه .